أخبار الجمعية

أنهت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية مشروع إعادة تأهيل كل من مدارس خديجة الكبرى، عمر بن الخطاب، علي بن أبي طالب، خالد بن الوليد، وأبي بكر الصديق، فيما لا تزال الأعمال قائمة في ما كان يعرف بمدرسة عائشة أم المؤمنين الابتدائية في قصقص، لتحويلها إلى حضانة ورد المقاصد. وأوضحت الجمعية أن هذه الأعمال تأتي "إنطلاقا من حرص الجمعية على تقديم أفضل الخدمات وأكثرها جودة، خصوصا على الصعيد التربوي".
وشملت عملية التأهيل التي أصبحت شبه منتهية، النوافذ والجدران التي تم تجديدها، فضلا ل عن الصفوف، والملاعب والمراحيض التي رممت.
ولفتت الجمعية الى أن "الدافع وراء هذا التأهيل هو "إيمان الجمعية بضرورة بذل كل جهودها لتوفير بيئة تعليمية مثالية للطلاب، بهدف المضي قدما في تحقيق رسالتها في خدمة المجتمع".

من جهته، رأى رئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية الدكتور فيصل سنو أن "هذه الخطوة تتسم بأهمية كبيرة، إذ تساهم في إقامة بيئة داعمة وشاملة، تحث الطلاب على إبراز طاقاتهم"، وقال: "التجديد لا يشمل عملية البناء فحسب، بل إننا في مدارس المقاصد مؤمنون بمنظومة التطوير المستمر بتفعيل الجودة في التعليم، وزيادة الاهتمام بتوجيه قدرات الطلاب وتعزيز مهاراتهم، وحثهم على أن يكونوا عناصر صالحين وأفرادا فاعلين في المجتمع".