أخبار الجمعية

وطنية - أقام "المركز الإسلامي" في عائشة بكار لقاء حول "المقاصد رسالة عطاء" مع رئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت الدكتور فيصل سنو، في حضور ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية رئيس المحاكم الشرعية السنية العليا الشيخ محمد عساف، والنائبين فؤاد مخزومي ونزيه نجم والوزراء السابقين خالد قباني حسن السبع ووليد الداعوق ورؤساء وممثلين عن القيادات العسكرية، ممثل رئيس أساقفة بيروت للموارنة الأب جان بول أبو غزالة، ممثل متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس الأب قسطنطين نصار ورؤساء الجمعيات والهيئات والمراكز الإسلامية والعديد من الشخصيات.

استهل اللقاء بتقديم من رئيس اللجنة الثقافية في المركز الدكتور محمد النفي، ثم رحب رئيس المركز المهندس علي نور الدين عساف بالحضور، مؤكدا "أهمية الدور الذي تقوم به المقاصد في شتى المجالات".

سنو
بعد ذلك تحدث رئيس جمعية المقاصد الدكتور فيصل سنو الذي وصف المقاصد بحجم وزارة هامة، والتي تضم حوالى 2400 موظف تزيد رواتبهم عن ثلاثة مليارات ونصف المليار ليرة شهريا تدفع من الجمعية، هذا عدا عن الشركات المتعاملة مع المقاصد لتقديم الخدمات العامة".

وقال: "نقوم بتطوير التعليم على احدث المستويات، وتقديم احدث المناهج، وبتطوير المستشفى وبدأ العمل في قسم العناية الفائقة وهو دائما مليء وقد مولته حكومة المملكة العربية السعودية نشكرها جزيل الشكر. وسنطور المساجد ونتطور مع رجال الدين للعودة الى الأصول. نحن لا ترهبنا الافتراءات، ولكن اذا كان هناك خطأ ما فنحن لا نخجل من الرجوع عنه، وأيضا ليس كل ما يقوله البعض صحيحا. قد يكون صادرا عن غيرة على المقاصد اي عن حسن نية، ولكن نحن من الداخل نعرف الحقيقة".

أضاف: "إننا لم نغلق أي مدرسة، بل أضفنا الى عائلتنا المدرسية إدارة مدرسة الإمام الاوزاعي في مؤسسات الدكتور محمد خالد الاجتماعية التابعة لدار الفتوى. ندفع اليوم كامل الرواتب لحوالى 90% من موظفينا مع سلسلة الرتب والرواتب. سددنا ديونا ملحة علينا. نتحمل الآن أقساطا لم تدفع عن هذه السنة تبلغ حوالى 11 مليار ليرة. لقد جمعنا ما يقارب مليار ونصف المليار مساعدات للطلبة وهي أكيد لا تكفي فالوضع الاجتماعي صعب والناس في حاجة".

وعدد سنو المشاريع التربوية والصحية والاجتماعية التي هي بقيد الإنجاز، وختم : "إن جمعية المقاصد بين أيد تعرف ماذا تريد وكيف، جمعية المقاصد اليوم حسابيا بأمان أؤكد إنها بأمان حسابيا".