أخبار الجمعية

وطنية - كرم الاتحاد اللبناني للثقافة البدنية لجنة محافظة بيروت، رئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت فيصل سنو لنهوضه بالنشاطات الرياضية في مختلف المؤسسات التربوية المقاصدية وذلك في حفل أقيم في كلية التمريض والعلوم الصحية، بحضور ممثل وزير الشباب والرياضة محمد فنيش رئيس مصلحة الرياضة محمد عويدات، النائبين السابقين عمار حوري ومحمد أمين عيتاني، ممثلي رؤساء الاتحادات والأندية الرياضية وأعضاء مجلس أمناء المقاصد وحشد من الشخصيات.

استهل الحفل بترحيب من رئيسة لجنة محافظة بيروت في الاتحاد منى حرب الكبي، ثم ألقى عويدات كلمة اكد فيها "ان المقاصد جمعية عريقة وينبغي تعزيز دورها في شتى المجالات لأنها تشكل جزءا مهما للضمير اللبناني وهي مستمرة في التطور لمواكبة العصر والانتشار في كل الأراضي".

واعتبر "أن الاتحاد اللبناني للثقافة البدنية يختلف دوره عن الاتحادات الرياضية التنافسية في نشر أهداف الثقافة البدنية والرياضة بشكل عام"، لافتا الى "أن هذا الاتحاد فعال ونشيط في تقديم المزيد من النشاطات المميزة".

الكبي

وتحدث نائب رئيس الاتحاد اللبناني للثقافة البدنية العقيد فادي الكبي الذي نقل تحيات رئيس الاتحاد للحضور، وأشار الى العديد من النشاطات الرياضية التي يقوم بها الاتحاد بهدف نشر الوعي وبث الثقافة البدنية في المجتمع اللبناني لتأسيس مجتمع رياضي سليم، شاكرا المقاصد على "تعاونها المثمر في الرياضة لتعزيز الثقافة البدنية"، منوها بسنو الذي يقوم ب "دور فعال في حمل الأمانة المقاصدية التي هي رسالة ومسؤولية تتطلب جهدا وتعاونا من قبل الجميع".

سنو

وكانت كلمة لسنو جاء فيها: "ليس غريباً على بيروت، ولا على شبابها وشاباتها، أن يهتموا بالثقافة البدنية، وأن يُشيعوا هذه التسمية، فإلى جانب الثقافة الفكرية، أو التكنولوجية مثلاً، لا بأس أن يكون هناك مصطلح "ثقافة بدنية" وبيروتية، وقد عرف تاريخنا في هذه المدينة البحرية أساساً، أبطالاً وقبضايات نفخر بهم، في البحر والبر. وشبابنا يلزمهم هذا الجانب الثقافي المهم، للعناية بالبدن، الذي يحمل العقل والقلب، فالعقل السليم يكون في الجسم السليم، والقلب النابض بالمحبة والإيمان يؤدي دوره بشكل أفضل في البدن الصحي والسليم".

أضاف: "نحن في المقاصد، في رسالتنا التعليمية والتربوية معا، ومنذ انطلاقة الجمعية، نولي الرياضة البدنية اهتماما كبيرا، ففضلا عن تدريس الرياضة، وتدريب الفرق الرياضية، نشارك في المباريات على أنواعها، وسجل أبطالنا غني بالأسماء، وخزائن مدارسنا تعرض الكؤوس والميداليات وشهادات التقدير، معتزة وفخورة.
نحن نعلم ومدركين أن الرياضة هي صناعة كما كل انواع المهن، أؤكد لكم أننا سنعمل كما التعليم والطب بتطوير قدرات المدربين لينعكس ذلك على الطلاب حتى نصبح قادرين على تجهيز رياضيينا ثقافة ومعرفة تجعلهم أكفاء للاحتراف ان ارادوا. فالاحتراف ليس فقط في الطب والهندسة والحقوق او العلوم، انما الفنون ومنها الرياضة هي ايضا أصبحت تهدف للاحتراف".

وتابع قائلا: "إن البرامج التعليمية ليست فقط للتلقين وحفظ المعلومات، بل للتدريب والتفاعل والتشارك والإبداع، وهذا يثمر في المدرسة وفي المجتمع، وهو لا يمكن تحقيقه إلا مع تلاميذ أصحاء، سليمي البنية، نشيطين، مقدامين.
هذا فضلا عن أن الرياضة المدرسية تثير الحماسة، وتجعل التنافس تحديا، وهذا يطلق ما في نفوس التلاميذ من حيوية ونشاط من جهة، ويضبط من جهة أخرى، كل سلوك عنيف ومتطرف لديهم، وهذا ما نسميه "الروح الرياضية"، التي لا بد منها في الحياة على تنوع مساراتها، لجعل التلميذ حين يكبر، مواطنا سويا، اجتماعيا، وناجحا بإذن الله متحفزا للتطور".

ثم تسلم سنو من عويدات والعقيد الكبي درع الاتحاد عربون شكر وتقدير، بعد ذلك أشاد المهندس هشام جارودي بالدكتور سنو وبمنسق الرياضة في المقاصد جودت شاكر الذي تسلم أيضا درعا تكريمية.

واختتم الحفل بإقامة ندوة بعنوان "دور الرياضة المدرسية في المجتمع".

منقول عن : http://nna-leb.gov.lb/ar/show-news/392520/?fbclid=IwAR25Q_jyBTYlxo-Ip_A6Ss6hTnNGHOU3HsG2hUVqExaZC-DVf99JPTIK7vk#.XGlXfxSNk00.whatsapp