أخبار الجمعية


افتتح سفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري، "مركز الرياض الطبي للعناية الفائقة" في مستشفى المقاصد ، بعد توسعته وإعادة تأهيله وتجهيزه بأحدث الغرف والمواصفات التقنية والأجهزة الطبية المتطورة العالمية بهبة كريمة من المملكة العربية السعودية، حيث أقيم احتفال بالمناسبة في المركز، بحضور الرئيس فؤاد السنيورة، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال غسان حاصباني ممثلا بالدكتور بهيج عربيد، الوزيرة السابقة نائبة رئيس "مؤسسة الوليد الإنسانية" ليلى الصلح والسفراء المعتمدين: الكويتي عبد العال القناعي، العراقي علي بدر العامري، التونسي كريم بودالي والجزائري احمد بوزيان، ممثل عن السفراء الإماراتي والمصري وسلطنة عمان، رئيس الصليب الأحمر الدكتور أنطوان الزغبي وأركان السفارة السعودية وأعضاء مجلس أمناء المقاصد والجسم الطبي في المستشفى والعديد من الشخصيات.

استهل الاحتفال بقطع شريط الافتتاح ثم أزيحت الستارة عن اللوحة التذكارية التي تحمل اسم المركز، وجال الحضور في أرجائه، وشرح الأطباء كيفية العمل بالمعدات الحديثة فيه والتعامل مع المرضى بالوسائل التي تخفف من معاناتهم باطلاعهم على تقدم الطب الحديث.

والقى رئيس "جمعية المقاصد" الدكتور فيصل سنو  كلمة، شكر فيها المملكة العربية السعودية "بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على دعمها الدائم لمستشفى المقاصد"، مؤكدا ان "لدى المقاصد العديد من المشاريع التي ستنفذها خلال هذا العام في جميع مرافقها، وخصوصا في مستشفى المقاصد بكل أقسامها بتبرع كريم من شخصيات لبنانية"، وخص بالشكر "معالي السيدة ليلى الصلح وجميع أصدقاء المقاصد ومحبيها".

وشدد سنو على ان المقاصد "ستستمر في أداء رسالتها الإنسانية والصحية والتربوية والاجتماعية لما يعود بالنفع على جميع اللبنانيين الذين هم مادة عمل المقاصد وهدفها الأول في إسعادهم والاهتمام بهم وتوفير حياة افضل لهم، من خلال موقعها في العاصمة بيروت وانتشارها في مختلف المناطق اللبنانية".

وقال السفير البخاري: "أود أن ارتجل كلمة تعبر عن رسالة المملكة العربية السعودية الإنسانية التي تحرص دائما على خدمة الإنسان أينما كان، فانطلاقا من هذه الرسالة الإنسانية، وخصوصا ان المملكة كعضو فاعل في المجتمع الدولي، دأبت على ترسيخ مبادئ الإنسانية بالبذل والعطاء، وتقديم كل البرامج التي تهتم بقضايا الإنسان. وفي واقع الأمر أود أيضا أن أشير الى ان مسيرة العمل الإنساني في المملكة العربية السعودية والتي يحرص عليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله".

ولفت الى ان "المملكة العربية السعودية وضعت بين اكبر دول العالم على مستوى تقديم المنح والمساعدات والبرامج الإغاثية. وما نحن اليوم بصدده من خلال تدشين مركز الرياض الطبي للعناية الفائقة بمستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، وكذلك افتتاح المختبر الذي تم تجهيزه بالمعدات الطبية والتقنيات الحديثة، إلا تأكيد لدور المملكة في هذه المسيرة المشرقة التي تؤكد على دورها في خدمة الإنسان أينما كان".

واعلن البخاري أن "مركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الإنسانية في صدد إعلان تدشين حملة إغاثية عاجلة لإخوتنا المتضررين في مخيمات اللاجئين السوريين في منطقة عرسال ومنطقتي عكار والبقاع وهذا تأكيد على رسالة المملكة ودورها وهذا كله بتوجيهات من القيادة الحكيمة والرشيدة".

ثم أقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.