أخبار الجمعية


استقبل سماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان يوم امس رئيس جمعية المقاصد  الدكتور فيصل سنو  ، الذي قال بعد اللقاء: "زيارتي اليوم لسماحته لاطلاعه على أوضاع جمعية المقاصد وما يقوم به مجلس أمناء المقاصد من تطوير مسيرة المقاصد تربويا وصحيا واجتماعيا بمساعدة كل المخلصين للنهوض بها نحو الأفضل، واكدنا لسماحته ان المقاصد اليوم هي في ازدهار مستمر من خلال الدعم الذي لقيته من محبيها وأسرتها المقاصدية. والمقاصد تأمل في أن تحتضن اكبر عدد ممكن من أهالي بيروت والمناطق في مدارسها وكلياتها ومؤسساتها، لان هدفها الأول هو خدمة المجتمع اللبناني بأكمله، ونؤكد أن المقاصد جذورها الإسلامية متينة وراسخة رسوخ الجبال وتقوم برسالتها الدعوية والتوجيهية على اكمل وجه".

اضاف: "رسالة أريد توجيهها للاخوة السياسيين الأكارم، ليس المعيب أن يكون الإنسان ملتزما حزبيا، فلكل واحد شأنه. لكن العيب أن يكون التزامه على حساب الوطن سياسيا واقتصاديا. فمن سيفضل الحزب عن الوطن سيفضله حتما عن الأهل والعائلة والأصدقاء، هذا عدا عن دينه وأخلاقه. إن هذا الأمر له ارتداد اجتماعي فيتحول الأفراد الى أشخاص بدون عاطفة مما يؤدي الى تحلل الروابط الأسرية والوطنية. نحن في بلد اصبح معظم أهله يعانون الحاجة. ونحن في جمعية المقاصد من اكثر الناس إحساسا بهكذا خطر لعلاقاتنا الاجتماعية المختلفة من تعليم شبه مجاني وذا ريع، من مستشفى ومستوصفات الى نشاطات أخرى اجتماعية. ان زيادة الحاجة امر واضح جدا وتحول بعض الناس الى الاستفادة من هذا الوضع اصبح واضحا. وفي النهاية أقول للاقتصاديين، خافوا الله في أبنائكم، فالله يمهل ولا يهمل، والجوع ليس له مذهب او دين. ان من يهاجر هم المواطنين الذين يعتمد الوطن على علمهم وفكرهم لبنائه، ولبنان ينزف هجرة".

منقول عن : http://nna-leb.gov.lb/ar/show-news/380159/