أخبار الجمعية

أقامت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت احتفالا خيريا لدعم مرضى السرطان تحت شعار "إبداع للحياة مستمر"، يعود ريعه لتغذية صندوق مرضى السرطان في مستشفى المقاصد، في حضور الرئيس فؤاد السنيورة ممثلا الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، الرئيس الفخري للجمعية الرئيس تمام سلام، وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال نهاد المشنوق، وزيرة الدولة للتنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال عناية عزالدين، النواب فؤاد مخزومي ونزيه نجم وأمين شري ورولى الطبش ووزراء ونواب سابقين وعدد من الشخصيات وعقيلاتهم والأسرة المقاصدية.

استهل الاحتفال بكلمة للاعلامية ديانا فاخوري، ثم ألقى رئيس الجمعية فيصل سنو كلمة اعتبر فيها أن "العلم تقدم وأصبح الأمل كبيرا بالشفاء لأن حالات الشفاء أكثر كثيراً من حالات الفشل. لا بد أن حالات الشفاء لأنواع المرض الخبيث كان فيها الأمل معدوما أصبح حقيقة". وقال: "نحن في المقاصد مررنا ونمر بظروف صعبة، كما مر ويمر وطننا بظروف صعبة، ولكنها بحمد الله لم تقتلنا وكما يقول الفيلسوف نيتشه: "إن الصعوبات التي لا تقتلنا تجعلنا أقوى من الأمس"، وسنكون بإذن الله غدا أقوى من اليوم. نعمل في المقاصد في كل اتجاه وعلى مختلف المستويات لرفع الأداء وتفعيله، ولكن بدون تغيير الأهداف الأساسية إنما لترسيخها وتحسينها بما يتناسب مع تطور الحاجة".

واكد ان "جمعية المقاصد بجميع مرافقها الإدارية والتعليمية والاجتماعية والصحية والخيرية ستبقى أبوابها مفتوحة من الاثنين الى السبت، وستكون ملجأ للطلبة الذين لم يتمكنوا خارجها من تعلمّ الدين الصحيح وأركانه الذي يوصل الى المواطنة الحقيقية الصحيحة وستلزم طلابها أداء صلاة الجمعة واختلاطهم مع غيرهم. انطلاقا من حرص المقاصد التي تغار على الدين الحنيف اكثر مما يغار عليه العاطلون المتسكعون".

أضاف: "إن التعاون مع جمعيات أهلية وأفراد متمولين ساعدنا على ألا نقفل أي من المدارس إن كان في بيروت أو خارجها، بل على العكس، بالتعاون مع الأوقاف وتشجيع من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان زادت إدارتنا للمدارس بمدرسة مؤسسات الدكتور محمد خالد، وبتوجيهات من سماحته عدلنا المناهج ليتاح للطلبة بعد إنهاء دراستهم المدرسية الالتحاق بمعهدي التمريض والدبس وبذلك نكون أمنا لكل طالب عيشا كريما وإمكان بناء مستقبله".

وختم: "أؤكد أن ما يجمع من مساعدات لمرضى السرطان أو مساعدات تعليمية لن تكون في يوم من الأيام لتسديد ديون سابقة ولكن تحقيقا للهدف الذي جمعت من أجله، علما أن الفروقات إن وجدت ستسدد من جمعية المقاصد. أما بشأن تسديد دين المقاصد والعجز فهو نشاط آخر نقوم به نحن في مجلس الأمناء منذ تاريخ انتخابنا والذي سيحتاج وقتًا ليس قصيرًا لتسديده وبإذن الله ستعود الجمعية الى ما نطمح أن تكون لمجتمعها".

وأطلعت ميسا رعد الحضور على تجربتها في مواجهة مرض السرطان وقوتها وإيمانها وإرادتها ومحبتها للحياة، وشددت على مقاومة هذا المرض الخبيث بمتابعة العلاج والصبر والاتكال على الله.

وتخلل الاحتفال عزف للفنانة فنيسا بيار نصار من وحي المناسبة، وأقيم مزاد علني نظمته سيدات من أعضاء مجلس أمناء المقاصد منى بوارشي ورولا عجوز ومي مخزومي، يعود ريعه لصندوق مرضى السرطان في مستشفى المقاصد.
منقول عن: http://nna-leb.gov.lb/ar/show-news/368919/