أخبار الجمعية

وطنية - استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، سفير قطر علي بن حمد المري وبحث معه في الأوضاع اللبنانية والعربية.

واكد المفتي دريان "أن الحكمة والحوار والتضامن والوحدة بين الشعوب العربية هي الأساس في المحافظة على خط الوفاق بين الدول العربية والتمسك به والحفاظ عليه والدفاع عنه للتصدي للعدو الإسرائيلي وما يقوم به في القدس الشريف".

جمعية المقاصد
والتقى دريان رئيس مجلس أمناء جمعية "المقاصد الخيرية الإسلامية" في بيروت أمين الداعوق على رأس وفد من المجلس.

بعد اللقاء، قال الداعوق: "زيارتنا الى دار الفتوى هو امر طبيعي، خصوصا وان هناك مواضيع هامة تخص مجتمعنا الإسلامي والمجتمع اللبناني ككل".

اضاف: "الموضوع الآني هو إقرار قانون سلسلة الرتب والرواتب في مجلس النواب وإيجاد موارد ومخارج للقرارات، وكثير من هذه القرارات لا تأخذ بعين الاعتبار بعض الخصوصيات المجتمعية".

وتابع: "العمل يوم الجمعة هو موضوع نام في الأدراج عقودا عدة، لما فيه من حساسيات للمجتمع الإسلامي في لبنان، وكان لدى المسؤولين مسلمين ومسيحيين الحكمة في عدم إثارة هذا الموضوع لما قد يحمل من تداعيات، نحن ولبنان بغنى عنها، خصوصا في هذه الأيام الصعبة".

وأكد الداعوق "ان العمل يوم الجمعة لن يحل أي مشكلة يواجهها المجتمع اللبناني اليوم، خصوصا وأن المشترع طلب التوقف عن العمل يوم السبت، واستبدل بعض الساعات بيوم الجمعة الذي هو يوم معظم لدى المسلمين في تأدية صلاة الجمعة. نحن لا نشكك بأن هناك نوايا غير ظاهرة، لكن من الواضح انه لم يؤخذ برأي دار الفتوى، ولقد أوضح لنا سماحته انه لم يستشر في هذا الأمر. من هنا، فإننا نقدر موقف سماحته في هذا الموضوع وندعم توجهه ومطلبه على الصعيد الرسمي، ولا بد من التذكير بأن التفسير الديني لما هو منزل يبقى فقط من اختصاص المرجع الديني الأكبر وحده دون غيره مهما تنص الأنظمة او الأعراف".

وقال: "من منبر دار الفتوى، نناشد فخامة رئيس الجمهورية أن يأخذ هذا الموضوع بعين الاعتبار لما فيه من شوائب".

هيئة العلماء المسلمين
واستقبل المفتي دريان هيئة العلماء المسلمين في لبنان برئاسة رئيس الهيئة الشيخ رائد حليحل، الذي قال بعد اللقاء: "قمنا اليوم بزيارة سماحته، وكانت مناسبة طرحنا خلالها ثلاثة مواضيع: الأول، وهو شغل الأمة الشاغل ما يجري في ارض فلسطين الحبيبة وتحديدا المسجد الأقصى وفي منطقة القدس تحديدا، وطبعا كانت وجهات النظر متطابقة مع سماحته بان هذه القضية هي قضية المسلمين الأولى، وانه ينبغي ان نقدم يد العون والمساعدة لإخواننا المقدسيين لنثبتهم في رباطهم من اجل بقاء المسجد الأقصى عزيزا، بل وتحريره حتى يكون للمسلمين في كل العالم ان شاء الله عز وجل".

اضاف: "الموضوع الثاني، هو الموضوع الداخلي اللبناني وما يتعلق من أحداث تجري اليوم في منطقة عرسال. حقيقة، موقفنا واضح وموقف سماحته أيضا، وهو التمني بان تكون الكلمة الفصل الأولى والأخيرة لمؤسسات الدولة حصرا وليس لأي جهة خاصة لها أجنداتها الخاصة".

وتابع: "اما الموضوع الثالث، فهو الموضوع المهم الذي يعنينا تحديدا في لبنان، وهو ما خرج من قرار عن موضوع تنظيم الإجازات في لبنان وجعل يوم الجمعة يوم دوام عمل، وطبعا التمنين على المسلمين بساعتين للصلاة، ليس مقبولا، نحن سنصلي سواء أعطونا هاتين الساعتين أو لم يعطوها لنا. نحن مطلبنا ومطلب دار الفتوى والهيئات والمؤسسات الإسلامية التاريخي والحقيقي والجوهري دائما وأبدا هو التعطيل يوم الجمعة".

وقال: "في الفترات الماضية، كنا نطالب بإنصاف شركائنا في الوطن، ونحن اليوم للأسف اصبحنا نحن الذين نطالب بهذا الإنصاف، والبعض رفع الشعار "المناصفة تحقق الإنصاف"، فنقول اذا كان كذلك، فلتكن المناصفة في موضوع الإجازات، مطلبنا الذي نريده تحديدا هو إجازة يوم الجمعة كما إجازة الأحد تماما، واتفقنا مع سماحته وأعلمناه أننا سنقوم بسلسلة زيارات للمعنيين ولا سيما النواب المسلمين ورؤساء الوزراء الحالي والسابقين، من اجل بيان هذا الموقف حتى يأخذ الموقف الذي تحفظه الأجيال المقبلة ان شاء الله، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يحمي البلد وان يوفقنا جميعا للخير".

مجلس القضاء الشرعي
وترأس المفتي دريان اجتماعا لمجلس القضاء الشرعي في حضور رئيس المحكمة الشرعية السنية العليا الشيخ محمد عساف ورئيس المحكمة الجعفرية الشيخ محمد كنعان والمفتشين والمدعين العامين في المحكمة السنية والجعفرية. وتم درس الشؤون القضائية في المحاكم الشرعية السنية والجعفرية وحسن سير العمل فيها، وتفعيل أداء العمل القضائي في هذه المحاكم.

http://nna-leb.gov.lb/ar/show-news/296037